عن سليم بن قيس أنه قال: لما قتل الحسين بن علي عليه السّلام بكى ابن عباس بكاء شديدا، ثم قال:..
لقد دخلت على علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بذي قار فأخرج لي صحيفة، و قال: (يا ابن عبّاس هذه صحيفة إملاء رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خط بيدي.
قال:
فقلت: يا امير المؤمنين، اقرأها علي، فقرأها و إذا فيها كل شيء منذ قبض رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
ثم قال: يا ابن عبّاس، إنّ ملك بني أميّة إذا زال، فأوّل من يملك من بني هاشم ولدك، فيفعلون الأفاعيل).
فقال ابن عباس:
لأن يكون نسخي ذلك الكتاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
-و من خطبة له عليه السّلام: (ويل لهذه الأمة من رجالهم الشجرة الملعونة، التي ذكرها ربّكم تعالى، أولهم خضراء و آخرهم هزماء، ثمّ يلي بعدهم أمر أمة محمّد رجال أولهم أرأفهم، و ثانيهم أفتكهم، و خامسهم كبشهم، و سابعهم أعلمهم، و عاشرهم أكفرهم يقتله أخصهم به، و خامس عشرهم كثير العناء، قليل الغناء، سادس عشرهم أقضاهم
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 96 · قيام الدولة العباسية