الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه · رقم ١٠٤

الإبل تبتغون مرعى و لا تجدونها يا معشر الشّيعة).

-عن عكرمة بن صعصعة، عن أبيه قال: كان علي عليه السّلام يقول: (لا تنفكّ هذه الشّيعة حتّى تكون بمنزلة المعز، لا يدري الخابس على أيّها يضع يده، فليس لهم شرف يشرّفونه، و لا سناد يستندون إليه في أمورهم).

-عن ابن نباته قال: أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فوجدته مفكرا ينكت في الأرض، فقلت يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكرا تنكت في الأرض، أرغبة فيها؟قال: (لا و الله ما رغبت فيها و لا في الدّنيا قطّ، و لكنّي فكّرت في مولود يكون من ظهري، الحادي عشر من ولدي، هو المهديّ الّذي يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، تكون له غيبة و حيرة يضلّ فيها أقوام، و يهتدي فيها آخرون.

فقلت:

يا أمير المؤمنين و إنّ هذا لكائن؟

فقال:

نعم، كما إنّه مخلوق، و أنّى لك العلم بهذا الأمر، يا أصبغ أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة.

فقلت:

و ما يكون بعد ذلك؟قال: ثمّ يفعل ما يشاء فإنّ له إرادات و غايات و نهايات).

أقول: و في رواية الصدوق بعد قوله (و يهتدي فيها آخرون، قلت: يا مولاي فكم تكون الحيرة و الغيبة؟قال: ستّة أيام، أو ستّة أشهر، أو ستّ سنين، فقلت: و إنّ هذا لكائن) إلى آخر الخبر.

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 104 · وقوع الشيعة في الحيرة بعد غيبته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.