الزّمان، كلّ مؤمن نومة، أولئك مصابيح الهدى، ليسوا بالمسابيح، و لا المذاييع البذر).
-حدثنا عوف عن رجل من أهل الكوفة أحسبه قال اسمه مسافر، عن علي قال: (ينجو في ذلك الزّمان كلّ مؤمن نومة).
و في حديث: و سئل عن النّومة؟فقال: (السّاكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء).
-عن أبي الطفيل أنه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: (إنّ بعدي فتنا مظلمة عمياء مشكّكة لا يبقى فيها إلا النّومة.
قيل: و ما النّومة يا أمير المؤمنين؟قال: الّذي لا يدري النّاس ما في نفسه).
-عن علي قال: (من أدرك ذلك الزّمان فلا يطعن برمح و لا يضرب بسيف، و لا يرم بحجر، و اصبروا، فإنّ العاقبة للمتّقين).
-عن أوفى بن دلهم العدوي قال: بلغنا عن علي عليه السّلام أنه قال: (تعلموا العلم تعرفوا به، و اعملوا به تكونوا من أهله، فإنه سيأتي من بعدكم زمان، ينكر فيه الحقّ تسعة أعشارهم، لا ينجو منه إلاّ كلّ نومة أولئك أئمة الهدى و مصابيح العلم، ليسوا بالعجل المذاييع البذر).
-روي عن علي عليه السّلام أنه قال: (الزموا الأرض، و اصبروا
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 122 · الموقف الواعي في الفتن الهوجاء المظلمة