عن أبي عمر[زاذان]قال: قال لي علي عليه السّلام: (يا أبا عمر تدري على كم افترقت النّصارى؟قال: قلت: الله أعلم.
قال:
على ثنتين و سبعين فرقة كلّها في الهاوية إلا واحدة في النّاحية.
أتدري على كم افترقت هذه الأمّة؟قال زادان قلت: الله أعلم.
قال:
تفترق على ثلاث و سبعين فرقة كلّها في الهاوية إلا واحدة في النّاحية!
ثمّ قال: و تفترق في أثنا عشر فرقة.
قال:
قلت: و أنت تفترق فيك؟قال: نعم يا أبا عمر، و تفترق في اثنا عشر فرقة كلّها في الهاوية إلا واحدة في النّاحية، و إنّك من تلك الواحدة و تلك الواحدة).
-و روى ابن بطريق رحمه الله تعالى من تفسير الثعلبي في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كََانُوا شِيَعاً باسناده عن زاذان أبي عمر قال: قال لي علي عليه السّلام: (أبا عمر أتدري كم افترقت اليهود؟قلت: الله و رسوله أعلم.
قال:
افترقت على إحدى و سبعين فرقة كلّها في الهاوية إلا واحدة هي النّاجية، أتدري على كم افترقت النّصارى؟قلت: الله و رسوله أعلم.
قال:
افترقت على اثنتين و سبعين فرقة كلّها في الهاوية إلا
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 133 · اختلاف الفرقة الناجية و انقسامها