أولا: الاعتصام بالقرآن من الفتن: -أخرج ابن أبي حاتم عن علي عليه السّلام، سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: (ستكون فتن، قلت: فما المخرج منها؟قال: كتاب الله، هو الذكر الحكيم، و الصراط المستقيم).
-و أخرج ابن مردويه، عن علي عليه السّلام قال: سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: (أتاني جبريل فقال: يا محمّد..
إن أمتك مختلفة بعدك، قلت: فأين المخرج يا جبريل؟فقال: كتاب الله به يقصم كلّ جبّار، من اعتصم به نجا، و من تركه هلك، قول فصل ليس بالهزل).
-أخرج الترمذي و ابن مردويه عن علي عليه السّلام قال: قيل لرسول الله: إنّ أمّتك ستفتتن من بعدك.
فسأل رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-أو سئل ما المخرج منها؟-فقال: (كتاب الله العزيز، الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره أضلّه الله، و من ولي هذا الأمر فحكم به عصمه الله، و هو الذكر الحكيم، و النّور المبين و الصّراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، و نبأ من بعدكم، و حكم ما بينكم و هو الفصل ليس بالهزل).
ثانيا: الاعتصام بأهل البيت من الفتن: -عن عبيد بن كرب، قال: سمعت عليا عليه السّلام يقول: (إنّ لنا
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 135 · الاعتصام بالقرآن و بأهل البيت من الفتن