خطبنا علي عليه السّلام: (يأتي على النّاس زمان عضوض، يعضّ المؤمن على ما في يديه، قال: و لم يؤمر بذلك، قال الله عزّ و جلّ: وَ لاََ تَنْسَوُا اَلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ و ينهّد الأشرار، و يستذل الأخيار، و يبايع المضطرون).
-روي عن الإمام علي عليه السّلام انهم سألوه متى الساعة فقال: (سألتموني عن أمر ما يعلمه جبرئيل و لا ميكائيل، و لكن إن شئتم أنبأتكم بأشياء إذا كانت لم يكن للساعة كثير لبث، إذا كانت الألسن لينة، و القلوب جنادل، و رغب الناس في الدنيا، و ظهر البناء على وجه الأرض، و اختلف الأخوان، فصار هواها شتى، و بيع حكم الله بيعا..
).
-روي عن الإمام علي عليه السّلام قال: (يأتي على النّاس زمان لا يتبع فيه العالم، و لا يستحى فيه من الحليم، و لا يوقّر فيه الكبير، و لا يرحم فيه الصغير، يقتل بعضهم بعضا على الدّنيا.
قلوبهم قلوب الأعاجم و ألسنتهم ألسنة العرب، لا يعرفون معروفا، و لا ينكرون منكرا.
يمشي الصالح فيهم مستخفيا، أولئك شرار خلق الله، لا ينظر الله إليهم يوم القيامة).
-من خطبة للإمام علي عليه السّلام أنه قال: (ألا بأبي و أمّي، هم من عدّة أسماؤهم في السّماء معروفة و في الأرض مجهولة، ألا فتوقّعوا ما يكون من إدبار أموركم، و انقطاع وصلكم، و استعمال صغاركم.
ذاك حيث تكون ضربة السّيف على المؤمن، أهون من
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 147 · مجمل الانحرافات الواقعة في الأمة