قال:
علّق بالشّمس ينضح بالماء الحار إِلى أن تقوم السّاعة.
٢٠٧١] وروي أنَّ عمرو بن عبيد، وفد على محمّد بن عليِّ الباقر عليه السلام لامتحانه بالسؤال عنه فقال له: جعلت فداك ما معنى قوله تعالى: ((أَوَ لَمْ يَرَ الّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَثْقاً فَفْتَقْنا هُما)) ما هذا الرتق والفتق؟
فقال أبو جعفر عليه السلام:
كانت السّماء رتقاً لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقاً لا تخرج النبات، ففتق اللّٰه السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانقطع عمرو ولم يجد اعتراضاً، ومضى ثمّ عاد إليه فقال: نضح الماء: رشه - لسان العرب، وفي ((أ)) و(ب)): ينضج، وهو بمعنى المطبوخ.
رواه ابن شهر آشوب في المناقب، ونقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار و، وقال في ذيل الحديث: لعله كان ماتت أختا قابيل وهابيل قبل شهادة هابيل ولم يحضر قابيل دفنهما، أو كان [عدم] ذكر أختيهما محمولا على التقيّة، أو كان هذا الجواب على وفق علم السائل للمصلحة، وسيأتي ما يؤيد الأخير.
٣١] الأنبياء.
١٨٢ احتجاجه عليه السلام على الحسن البصري _الاحتجاج /ج ٢ أخبرني جعلت فداك عن قوله تعالى: ((وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَذْ هَوى)) ما غضب اللّٰه عزّ وجلّ؟
فقال له أبو جعفر عليه السلام:
غضبُ اللّٰه تعالى عقابه يا عمرو، ومن ظنّ أنَّ اللّٰه يغيّره شيء فقد كفر.
٢٠٨١] وعن أبي حمزة الثمالي قال: أتى الحسن البصري أبا جعفر عليه السلام
الأحتجاج