النّصارى إجابة، فيهدم بيعته و يدق صليبه، فيخرج بالموالي و ضعفاء النّاس فيسيرون الى النخيلة بأعلام هدى، فيكون مجمع النّاس جميعا من الأرض كلّها بالفاروق، فيقتل يومئذ ما بين المشرق و المغرب ثلاثة آلاف ألف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية فَمََا زََاَلَتْ تِلْكَ دَعْوََاهُمْ حَتََّى جَعَلْنََاهُمْ حَصِيداً خََامِدِينَ بالسيف.
و ينادي مناد في[شهر]رمضان من ناحية المشرق، عند طلوع الفجر: يا أهل الهدى اجتمعوا، و ينادي مناد من ناحية المغرب بعد ما يغيب الشفق: يا أهل الباطل اجتمعوا.
و من الغد عند الظهر تتلوّن الشمس و تصفرّ فتصير سوداء مظلمة و اليوم الثالث يفرّق بين الحقّ و الباطل، و تخرج دابة الأرض، و تقبل الروم الى ساحل البحر، عند كهف الفتية.
فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم، منهم رجل يقال له: مليخا و الآخر خملاها، و هما الشاهدان المسلمان للقائم عليه السلام).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 157 · مجمل الانحرافات الواقعة في الأمة