يأمرون بمعروف إذا عرفوه، و لا ينهون عن منكر إذا نكروه.
و تكتفي الرّجال منهم بالرّجال!و النّساء بالنّساء!فعند ذلك الغمّ الغميم، و البكاء الطّويل.
و الويل و العويل لأهل الزّوراء من سطوات التّرك، و ما هم التّرك؟قوم صغار الحدق، وجوههم كالمجانّ المطرقة لباسهم الحديد، جرد مرد.
يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم جهوريّ الصّوت، قويّ الصّولة عالي الهمّة، لا يمرّ بمدينة إلا فتحها، و لا ترفع له راية إلا نكسها الويل الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتّى يظفر).
-و روي عن الإمام علي عليه السّلام في وصف الأتراك أنه قال: (كأنّي أراهم قوما كأنّ وجوههم المجان المطرقة، يلبسون السرق و الديباج و يعتقبون الخيل العتاق.
و يكون هناك استحرار قتل حتى يمشي المجروح على المقتول و يكون المفلت أقلّ من المأسور).
-و في الديون المنسوب إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال: بنيّ إذا ما جاشت التّرك فانتظر # ولاية مهديّ يقوم فيعدل و ذلّ ملوك الأرض من آل هاشم # و بويع منهم من يلذ و يهزل صبيّ من الصبيان لا رأي عنده # و لا عنده جدّ و لا هو يعقل فثمّ يقوم القائم الحقّ منكم # و بالحقّ يأتيكم و بالحقّ يعمل سميّ نبيّ الله نفسي فداؤه # فلا تخذلوه يا بنيّ و عجّلوا
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 180 · الاجتياح التركي للعراق في عصر الظهور