عن أبي رومان، عن علي عليه السّلام قال: (إذا ظهر أمر السّفيانيّ، لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار).
-عن أبي رومان، عن علي قال: (يبعث بجيش إلى المدينة، فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و يقتل من بني هاشم رجال و نساء، فعند ذلك يهرب المهديّ و المبيّض من المدينة إلى مكّة فيبعث في طلبهما و قد لحقا بحرم الله و أمنه).
-عن محمد بن جعفر، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: (يكتب السّفيانيّ إلى الّذي دخل الكوفة بخيله، بعد ما يعركها عرك الأديم يأمره بالسّير إلى الحجاز، فيسير إلى المدينة فيضع السّيف في قريش فيقتل منهم و من الأنصار أربعمائة رجل، و يبقر البطون و يقتل الولدان.
و يقتل أخوين من قريش، رجل و أخته يقال لهما محمّد و فاطمة، و يصلبهما على باب المسجد بالمدينة).
-عن محمد بن جعفر قال: قال علي بن أبي طالب عليه السّلام: (يبعث السّفيانيّ على جيش العراق، رجلا من بني حارثة، له غديرتان يقال له: نمر أو قمر بن عبّاد، رجلا جسيما على مقدّمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، فيقاتله من بالشّام من أهل المشرق، و في موضع يقال له الثنيّة، و أهل حمص في حرب المشرق و أنصارهم، و بها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق، كلّ
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 196 · معارك السفياني في العراق و الحجاز