و برأ النسمة، لإزالة الجبال من مكانها، أهون من إزالة ملك مرجّل، فإذا اختلوا بينهم، فو الذي نفسي بيده لو كادتهم الضياع لغلبتهم).
-عن سعيد بن سالم الجيشاني: سمع عليا يقول: (الأمر لهم حتّى يقتلوا قتيلهم و يتنافسوا بينهم، فإذا كان ذلك بعث الله عليهم أقواما من المشرق فيقتلوهم بددا و أحصوهم عددا، و الله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين، و لا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعا).
-قال أبو سالم: كنا مع علي بن أبي طالب بالكوفة فقال يوما من الأيام و نحن عنده: (إني سبط من الأسباط، أقاتل على حق ليقوم و لن يقوم و الأمر لهم، فإذا كثروا فتنافسوا فقتلوا قتيلهم بعث الله عليهم أقواما من أهل المشرق، فقتلهم بددا و أحصاهم عددا، و الله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين، و لا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعا، و ما من ثلاثمائة تخرج إلى يوم القيامة، ألا لو شئت لسمّيت لكم سائقها و ناعقها.
قال[أبو سالم]:
فقلت لبعض أصحابي: فما المقام و قد أخبر أنّ الأمر لهم، قالوا: لا شيء، قال: فاستأذنا إلى مصر، فأذن لمن شاء و أعطى كلّ رجل منّا ألف درهم، و أقام معه طائفة منا).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 202 · اختلاف بين حكام الدولة السفيانية