يا كميل و أنتم ممتّعون بأعدائكم..
فإذا كان و الله يومكم و ظهر صاحبكم لم يأكلوا و الله معكم، و لم يردوا مواردكم و لم يقرعوا أبوابكم و لم ينالوا نعمتكم، أذلّة خاسئين أَيْنَمََا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً ).
-روي عن مولانا علي بن أبي طالب عليه السّلام و كذلك عن عمر ابن الخطاب و عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ، `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ.
أنهم بنو المغيرة و بنو أمية، و أنّ بني المغيرة قتلوا يوم بدر، و أنّ بني أمية متّعوا إلى حين).
-و في رواية زيد الشحام عنه قال: قلت له: بلغني ان أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عنها فقال: (عنى بذلك الافجرين من قريش، أميّة و مخزوم، فأمّا مخزوم فقتلها الله يوم بدر، و أمّا أميّة فمتّعوا إلى حين.
فقال أبو عبد الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عنى الله و الله بها قريشا قاطبة الّذين عادوا رسول الله و نصبوا له الحرب).
-و من الأبيات المنسوبة للإمام علي عليه السّلام أنه قال: حسين إذا كنت في بلدة # غريبا فعاشر بآدابها كأنّي بنفس و أعقابها # و بالكربلاء و محرابها
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 226 · يخرج المهدي مطالبا بدماء آبائه منتقما من أعدائه