فتخضب منا اللحى بالدماء # خضاب العروس بأثوابها أراها و لم يك رأى العيان # و أوتيت مفتاح أبوابها سقى الله قائمنا صاحب الـ # قيامة و النّاس في دابها هو المدرك الثأر لي يا حسين # بل لك فاصبر لأتعابها لكلّ دم ألف ألف و ما # يقصر في قتل أحزابها هنالك لا ينفع الظالمين # قول بعذر و اعقابها -عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السّلام قال: (زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام فركب هو و ابناه الحسن و الحسين، فمرّ بثقيف، فقالوا: قد جاء عليّ يردّ الماء.
فقال علي عليه السّلام:
أما و الله لأقتلنّ أنا و ابناي هذان، و ليبعثنّ الله رجلا من ولدي في آخر الزّمان يطالب بدمائنا، و ليغيبنّ عنهم، تمييزا لأهل الضّلالة حتّى يقول الجاهل: ما للّه في آل محمّد من حاجة).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 227 · يخرج المهدي مطالبا بدماء آبائه منتقما من أعدائه