في رواية أبو ذرّ الغفاري أنه قال: لما توفي رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جمع علي عليه السّلام القرآن و جاء به إلى المهاجرين و الأنصار، و عرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه و آله..
فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن، فقال: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه فقال عليه السّلام: (هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنّما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجّة عليكم، و لا تقولوا يوم القيامة إِنََّا كُنََّا عَنْ هََذََا غََافِلِينَ أو تقولوا: ما جئتنا، إنّ القرآن الّذي عندي لا يمسّه إلا المطهّرون و الأوصياء من ولدي.
قال عمر:
فهل لإظهاره وقت معلوم، فقال: نعم إذا قام القائم من ولدي، يظهره و يحمل النّاس عليه، فتجري السّنّة به، صلوات الله عليه).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 233 · تطبيق القرآن كما أنزل