قال:
أما و الله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا، إنّما كان عليّ أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه).
-عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت عليا عليه السّلام يقول: (كأنّي بالعجم[قد نصبوا]فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلّمون[فيها] النّاس القرآن كما انزل، قلت: يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما أنزل؟
فقال:
لا!!محي منه سبعون من قريش بأسمائهم و أسماء آبائهم، و ما ترك أبو لهب إلا إزراء على رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأنّه عمّه).
توضيح: يحمل علماء الشيعة معنى المحي الواقع في القرآن- في مثل هذه الرواية و غيرها-على ما جاء عن الوحي من تفسير و تأويل للقرآن و هو الذي كتبه الإمام علي بهامشه، بإملاء رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليه، و كان هذا التفسير مثبتا في مصحف علي عليه السّلام الذي جمعه بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و جاء به للشيخين فرفضاه، و ألفا مصحفا غيره خال من التفسير و التأويل النبوي.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 235 · تطبيق القرآن كما أنزل