عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ يا جابر و ما أحد خالف وصيّ نبيّ إلا حشره الله يتكبكب في عرصات القيامة). -عن سلمان الفارسي قال: كنت أنا و الحسن و الحسين و محمد ابن الحنفية و محمد بن أبي بكر و عمار بن ياسر و المقداد بن الأسواد الكندي عند علي أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له ابنه الحسن عليه السّلام: (يا أمير المؤمنين إن سليمان ابن داود عليه السّلام سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك. فهل ملكت ممّا ملك سليمان بن داود شيئا؟ فقال عليه السّلام: و الذي فلق الحبة و برأ النسمة إنّ سليمان بن داود سأل الله عزّ و جلّ الملك فأعطاه، و إنّ أباك ملك ما لم يملكه بعد جدّك رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحد قبله و لا يملكه أحد بعده). -عن أمير المؤمنين عليه السّلام-من حديث طويل-قال فيه: (... كلّ ذلك لتتمّ النّظرة التي أوحاها الله تعالى لعدوّه إبليس، إلى أن يبلغ الكتاب أجله، و يحقّ القول على الكافرين و يقترب الوعد الحقّ، الّذي بيّنه في كتابه بقوله: وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ. و ذلك إذا لم يبق من الإسلام إلاّ اسمه، و من القرآن إلا رسمه و غاب صاحب الأمر بإيضاح الغدر في ذلك، لاشتمال الفتنة على
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 239 · إعلان الدولة الإسلامية العالمية