القلوب حتّى يكون أقرب النّاس إليه أشدّهم عداوة له، و عند ذلك يؤيّده الله بجنود لم تروها، و يظهر دين نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على يديه على الدّين كلّه، و لو كره المشركون).
-عن الحسن بن علي بن أبى طالب، عن أبيه صلوات الله عليهما قال: (يبعث الله رجلا في آخر الزمان، و كلب من الدهر و جهل من النّاس يؤيّده الله بملائكته، و يعصم أنصاره، و ينصره بآياته، و يظهره على الأرض حتّى يدينوا طوعا أو كرها، يملاء الأرض عدلا و قسطا و نورا و برهانا، يدين له عرض البلاد و طولها لا يبقى كافر إلا آمن، و لا طالح إلا صلح، و تصطلح في ملكه السّباع، و تخرج الأرض نبتها، و تنزل السماء بركتها و تظهر له الكنوز، يملك ما بين الخافقين أربعين عاما فطوبى لمن أدرك أيامه و سمع كلامه).
-مسندا إلى الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهما السّلام في قصة المعراج قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (فنظرت-و أنا بين يدي ربّي-إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا، في كلّ نور سطر أخضر مكتوب عليه اسم كلّ وصيّ من أوصيائي، أولهم عليّ بن أبي طالب و أخرهم مهديّ أمّتي، فقلت: يا ربّ أهؤلاء أوصيائي من بعدي؟
فنوديت يا محمّد هؤلاء أوليائي و أحبائي و أصفيائي، و حججي بعدك على بريّتي، و هم أوصياؤك و خلفاؤك و خير خلقي بعدك، و عزتي و جلالي لأظهرنّ بهم ديني، و لأعلينّ بهم كلمتي، و لأطهرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي، و لأملّكنّه مشارق الأرض و مغاربها، و لأسخرنّ له الرياح و لأذللنّ له الرقاب الصعاب و لأرقينّه في الأسباب، و لأنصرنّه
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 240 · إعلان الدولة الإسلامية العالمية