عن علي بن حوشب سمع مكحولا يحدث عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: (قلت يا رسول الله أمنا آل محمد المهدي أم من غيرنا؟فقال: لا بل منّا، بنا يختم الله به الدّين كما فتح الله بنا، و بنا ينقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشّرك، و بنا يؤلّف الله بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا، كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشّرك، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا، كما اصبحوا بعد عداوة الشّرك إخوانا في دينهم).
-عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه عليهم السّلام أن أمير المؤمنين عليه السّلام علم أصحابه في مجلس واحد أربع مائة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه.
قال عليه السّلام:
(نحن باب الغوث إذا اتقوا و ضاقت عليهم المذاهب، و نحن باب حطة و هو باب السّلام من دخله نجا و من تخلّف عنه هوى، بنا يفتح الله، و بنا يختم الله، و بنا يمحو ما يشاء، و بنا يثبت، و بنا يدفع الله الزمان الكلب، و بنا ينزل الغيث، فلا يغرنّكم بالله الغرور، ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عزّ و جلّ، و لو قد قام قائمنا لأنزلت السّماء قطرها، و لأخرجت الأرض نباتها و لذهبت الشّحناء من قلوب العباد، و اصطلحت السّباع و البهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشّام، لا تضع قدميها إلا على النبات، و على رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع و لا تخافه.
لو تعلمون ما لكم في مقامكم بين عدوّكم، و صبركم على ما
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 243 · توحيد الأمة الإسلامية