عن علي عليه السّلام قال: (سيخرج تابوت السكينة من غار إنطاكية، و من بحيرة طبرية، فيوضع بين يديه-يعني المهدي-ببيت المقدس، فإذا نظر إليه اليهود اسلموا إلا قليلا).
-عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصة المهدي قال: (و يتوجّه إلى الآفاق فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلا دخلها و أصلحها، و لا يبقى جبّار إلا هلك على يديه، و يشفّ الله عزّ و جلّ قلوب أهل الإسلام، و يحمل حلىّ بيت المقدس..
ثمّ يتوجّه المهديّ من مدينة القاطع إلى القدس الشريف بألف مركب، فينزلون شام فلسطين بين عكّا و صور و غزّة و عسقلان، فيخرجون ما معهم من الأموال، و ينزل المهديّ بالقدس الشريف، و يقيم إلى أن يخرج الدجّال و ينزل عيسى ابن مريم عليه السّلام فيقتل الدّجّال).
توضيح: يفهم من ظاهر هذه الروايات الغيبية، المروية عن الإمام علي أمير المؤمنين عليه السّلام، إن الإمام المهدي المنتظر عليه السّلام، لم يدخل إلى بيت المقدس فاتحا، و إنما يدخلها مهاجرا، و هو ما يعزز اعتقادنا بأن فلسطين لا بد أن تحرر من اليهود الغاصبين، على يد المجاهدين المؤمنين المقاومين، قبل ظهوره المبارك.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 252 · دخول المهدي إلى بيت المقدس