عن عمر بن يزيد قال: سمعت رجلا من أهل الجبل يسأل أبا عبد الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، عن رجل أخذ أرضا مواتا تركها أهلها فعمرها، و أكرى أنهارها و بنى فيها بيوتا و غرس فيها نخلا و شجرا.
قال:
فقال أبو عبد الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: (من أحيا أرضا من المؤمنين فهي له، و عليه طسقها يؤدّيه إلى الإمام في حال الهدنة، فإذا ظهر القائم عليه السّلام فليوطّن نفسه على أن تؤخذ منه).
-عن أبي خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: وجدنا في كتاب علي عليه السّلام: ( إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، فمن أخذ أرضا من المسلمين، فعمّرها فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها حتّى يظهر القائم عليه السّلام[من أهل بيتي]بالسّيف، فيحويها و يخرجهم عنها، كما حواها رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلا ما كان في أيدي شيعتنا، فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم، و يترك الأرض في أيديهم).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 260 · حكمه في الأراضي و العقارات