يستعلن به، ثمّ لتملأنّ بعد ذلك قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا). -روي من طرق الإمامية عن عاصم بن ضمرة، عن علي عليه السّلام أنه قال: (لتملأنّ الأرض ظلما و جورا حتّى لا يقول أحد الله إلا مستخفيا، ثمّ يأتي الله بقوم صالحين يملؤونها قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا). -جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام و جرى بينهما حوار طويل ذكر فيه الأئمة أولي الأمر عليهم السّلام فقال السائل: ما ذاك الأمر؟قال علي عليه السّلام: ([هو]الّذي تنزل به الملائكة في اللّيلة التي يفرق فيها كلّ أمر حكيم: من خلق و رزق و أجل، و عمل، و عمر، و حياة و موت، و علم غيب السّماوات و الأرض، و المعجزات التي لا تنبغي إلا لله و أصفيائه و السّفرة بينه و بين خلقه، و هم وجه الله الذي قال: فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللََّهِ هم بقيّة الله، يعني المهديّ، يأتي عند انقضاء هذه النّظرة، فيملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا). -سمعت عبد الله بن زرير الغافقي يقول: سمعت عليا يقول: (الفتن أربع: فتنة السّرّاء، و فتنة الضّرّاء، و فتنة كذا فذكر معدن الذّهب، ثمّ يخرج رجل من عترة النّبيّ يصلح الله على يديه أمرهم).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 263 · بسط عدالته على ربوع المعمورة قاطبة