على أهل الشّام من يفرّق جماعتهم، حتّى لو قاتلتهم الثّعالب غلبتهم، و عند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي، في ثلاث رايات، المكثر يقول خمسة عشر ألفا، و المقلل يقول اثنا عشر ألفا أمارتهم أمت أمت على كلّ راية منها رجل يطلب الملك، أو تبيعا له الملك، فيقتلهم الله جميعا و يردّ الله على المسلمين إلفتهم و قاصّتهم و بزارتهم). قال ابن لهيعة: و أخبرني اسرائيل ابن عباد عن محمد بن علي مثله إلا انه قال: تسع رايات سود. توضيح: هذا الخبر فيه غموض و اضطراب، لكن الأخبار التي بعده تلقي الضوء على مواطن الاضطراب فيه. -عن عياش القتباني عمن حدثه، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: (يسير بهم[المهدي]في اثني عشر ألفا إن قلّوا، أو خمسة عشر ألفا إن كثروا شعارهم أمت أمت حتّى يلقاه السّفياني فيقول: اخرجوا إليّ ابن عمّي حتّى أكلّمه، فيخرج إليه فيكلمه فيسلّم له الأمر و يبايعه، فإذا رجع السّفياني إلى أصحابه ندّمه كلب، فيرجع ليستقيله فيقيله هو و جيش السّفياني على سبع رايات، كلّ صاحب راية منهم يرجو الأمر لنفسه فيهزمهم المهدي. قال أبو هريرة: المحروم من حرم من نهب كلب). -عن عبد الله بن زرير الغافقي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: (ستكون فتنة يحصل الناس منها، كما يحصل الذّهب في المعدن، فلا تسبّوا أهل الشّام، و سبّوا ظلمتهم فإنّ
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 269 · عدد جيشه و عدد راياته