عن أبي الطفيل قال: خطبنا علي عليه السّلام فذكر الخوارج، فقام رجل فلعن أهل الشام فقال له: (و يحك، لا تلعن، إن كنت لاعنا ففلانا و أشياعه، فإنّ منهم الأبدال و منهم النجباء).
-حدثني شريح يعني ابن عبيد قال: ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب و هو بالعراق فقال: العنهم يا أمير المؤمنين: قال لا، إني سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: (الأبدال يكونون بالشّام، و هم اربعون رجلا كلّما مات رجل ابدل الله رجلا مكانه، يسقى بهم الغيث، و ينتصر بهم على الأعداء، و يصرف عن أهل الشّام بهم العذاب).
-و أخرج ابن عساكر في رواية مسندة عن علي عليه السّلام قال: (إذا قام قائم أهل محمّد، جمع الله له أهل المشرق و أهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف، فأمّا الرّفقاء فمن أهل الكوفة و أمّا الأبدال فمن أهل الشّام).
-عن محمد بن سويد الأشعري قال: دخلت انا و فطر بن خليفة، على جعفر بن محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقرب إلينا تمرا، فأكلنا و جعل يناول فطرا منه، ثم قال له: كيف الحديث الذي حدثتني عن أبي الطفيل في الأبدال؟
فقال فطر:
سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: (الأبدال من أهل الشّام، و النّجباء من أهل
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 271 · الوزراء هم الأبدال و النجباء و العصائب