عن إبراهيم التيمي، عن أبيه عن علي قال: (ينقض الدّين حتّى لا يقول أحد لا إله إلا الله، و قال بعضهم: حتّى لا يقال الله الله، ثمّ يضرب يعسوب الدّين بذنبه، ثمّ يبعث الله قوما قزع كقزع الخريف، إنّي لأعرف اسم أميرهم و مناخ ركابهم). -و روى الشريف الرضي عن الإمام علي عليه السّلام في حديثه عن أصحاب القائم عليه السّلام أنه قال: (فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف). قال السيد: يعسوب الدين: السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ. و القزع الغيم التي لا ماء فيها. -و روى المتقي الهندي عن الألكاني و الأصبهاني مسندا عن علي قال: (يذهب النّاس، حتى لا يبقى أحد يقول: لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه، فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجتمع قزع الخريف، و الله إنّي لأعرف إسم أميرهم و مناخ ركابهم يقولون: القرآن مخلوق و ليس بخالق و لا مخلوق، و لكنّه كلام الله، منه بدأ و إليه يعود).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 274 · يجتمع الوزراء لمبايعته كقزع الخريف