و يأتي ملك الروم بجيشه حتى ينزل تحت المصيصة فيقول: أين المدينة التي كان يتخوف الروم منها و النصرانية؟فيسمع فيها صعق الديوك و نباح الكلاب و صهيل الخيل فوق رؤوسهم).
-و مما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام هذه الخطبة الذي منها: (لم يزل السفيانيّ يقتل من اسمه محمّد، و عليّ، و الحسن، و الحسين و جعفر، و موسى، و فاطمة، و زينب، و مريم، و خديجة، و سكينة، و رقيّة حنقا و بغضا لآل محمّد.
ثم يبعث في سائر البلد فيجمع له الأطفال فيغلى لهم الزّيت فيقولون: إن كان آباؤنا عصوك، فنحن ما ذنبنا؟فيأخذ كلّ من اسمه ما ذكرت فيغليهم، ثم يسير الى كوفانكم هذه، فيدور فيها كما تدور الدابّة يفعل بهم كما يفعل بالأطفال، فيصلب على بابها كلّ من اسمه حسن و حسين.
ثمّ يسير الى المدينة فينهبها ثلاثا، و يقتل فيها خلقا كثيرا و يصلب على بابها كلّ من اسمه حسن و حسين، فعند ذلك تغلى دمائهم كما غلى دم يحيى بن زكريّا.
فإذا رأى السّفيانيّ ذلك الأمر أيقن بالهلاك، فيلتوى هاربا فيرجع منهزما الى الشّام، فلا يرى أحدا يخالفه، فإذا دخل إلى بلده اعتكف على شرب الخمور و المعاصي، و يأمر أصحابه بذلك، فيخرج السّفيانيّ و بيده حربته، فيأخذ امرأة و يدفعها إلى أصحابه، فيقول: افجروا بها وسط الطّريق، فيفعل بها ذلك و يبقر بطنها، ثمّ يسقط الجنين من بطن أمّه، فلا يقدر أحد ينكر عليه ذلك.
قال عليه السّلام:
فعند ذلك تضطرب الملائكة من السّماوات بإذن الله
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 280 · وزراء المهدي بأسمائهم و بلدانهم