عن أبي الجارود، عمن سمع عليا عليه السّلام يقول: (العجب كلّ العجب بين جمادى و رجب، فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟
فقال:
ثكلتك أمّك، و أيّ عجب أعجب من أموات، يضربون كلّ عدو لله و لرسوله و لأهل بيته، و ذلك تأويل هذه الآية يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ اَلْآخِرَةِ كَمََا يَئِسَ اَلْكُفََّارُ مِنْ أَصْحََابِ اَلْقُبُورِ.
فإذا اشتدّ القتل قلتم: مات أو هلك، أو[في]أيّ واد سلك، و ذلك تأويل هذه الآية ثُمَّ رَدَدْنََا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنََاكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنََاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ).
-عن أبي جعفر عليه السّلام، أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول: (إنّ المدّثّر هو كائن عند الرّجعة.
فقال له رجل:
يا أمير المؤمنين، أحياة قبل القيامة، ثمّ موت؟فقال له عند ذلك: نعم و الله لكفرة من الكفر بعد الرّجعة أشدّ من كفرات قبلها).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 318 · معنى الرجعة