رجل من أهل بيته بأهل المشرق، و يحمل السّيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل و يمثّل و يتوجّه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتّى يموت).
توضيح: هذا الحديث على عمومه مستقيم، منجسم في مضمونه مع الروايات الصحيحة في مصادر الفريقين إلا قوله: و تدخل العرب و العجم و أهل الغرب و الروم..
في طاعته من غير قتال، فإنه معارض بالروايات المستفيضة الدالة على أنه يخوض ملاحم دموية قاسية، ضد حكام العرب و طواغيت الغرب.
-عن مدلج بن هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لعمر-في ضمن كلام طويل، إلى أن قال: فبكى عمر، و قال إني أعوذ بالله مما تقول، قال: فهل لذلك علامة قال: (نعم، قتل فظيع و موت سريع، و طاعون شنيع، و لا يبقى من النّاس في ذلك الوقت إلا ثلثهم، و ينادي مناد من السّماء باسم رجل من ولدي، و تكثر الآيات حتّى يتمنّى الأحياء الموت، ممّا يرون من الأهوال، فمن هلك استراح، و من يكون له عند الله خير نجا.
ثمّ يظهر رجل من ولدي، يملؤ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا، يأتيه الله ببقايا قوم موسى عليه السّلام، و يجيء له أصحاب الكهف و يؤيّده الله بالملائكة و الجنّ و شيعتنا المخلصين، و ينزل من السّماء قطرها و تخرج الأرض نباتها..
).
-عن مقاتل، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (يا عليّ، عشر خصال قبل يوم القيامة، ألا تسألني عنها؟
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 329 · الأحاديث الجامعة للعلامات و أشراط الساعة