قلت:
بلى يا رسول الله قال: إختلاف، و قتل أهل الحرمين و الرّايات السّود، و خروج السّفيانيّ، و افتتاح الكوفة، و خسف بالبيداء و رجل منّا أهل البيت، يبايع له بين زمزم و المقام، يركب إليه عصائب أهل العراق و أبدال الشّام و نجباء أهل مصر، و تصير أهل اليمن، عدّتهم عدّة أهل بدر، فيتبعه بنو كلب يوم الاعماق.
قلت:
يا رسول الله ما بنو كلب؟قال: هم أنصار السّفيانيّ، يريد قتل الرّجل، الّذي يبايع له بين زمزم و المقام، و يسير بهم فيقتلون، و تباع ذراريهم على باب مسجد دمشق، و الخائب من خاب عن غنيمة كلب و لو بعقال).
توضيح: هذا الحديث لم أقف على سنده تحقيقا، و لكني بإمكاني أن أقسم بالثقلين على صحته، لأني لم أجد فيه كلمة إلا و قد وردت ضمن حديث متفق على صحته.
-عن جعفر بن محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: إن لنا بالبصرة وقعة عظيمة، و قد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام و ذكر ما جرى من حديث علي بن محمد صاحب الزنج و غيره، ثم قال: (و تعود دار الملك إلى الزّوراء، و تصير الأمور شورى، من غلب على شيء فعله.
فعند ذلك يخرج السّفيانيّ، فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب فويل لمصر، و ويل للزّوراء، و ويل للكوفة، و الويل لواسط كأنّي أنظر إلى واسط و ما فيها مخبر يخبر، و عند ذلك خروج السّفيانيّ و يقلّ الطّعام و يقحط النّاس، و يقلّ المطر، فلا أرض تنبت، و لا سماء تنزل.
ثمّ يخرج المهديّ الهادي المهتدي، الّذي يأخذ الرّاية من يد
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 330 · الأحاديث الجامعة للعلامات و أشراط الساعة