وصول رسل المغاربة إليه، و مثولهم بين يديه، ثمّ يخرج الهمام فيصلي بالناس إماما، ثمّ يقتل بعد برهة من الزمان، بين الخدام و الخلان، فعندها يخرج من المغرب أناس على شهب الخيول، بالمزامير و الأعلام و الطبول فيملكون البلاد و يقتلون العباد.
ثمّ يخرج من السجن غلام يفنى عددهم، و يأسر حددهم و يهزمهم إلى البيت المقدس، و يرجع منصورا مريدا محبورا، فيوافي مصر و قد نقص نيلها، و قلّ نيلها و يبست أشجارها، و عدمت ثمارها، فيظهر عند ذلك صاحب الراية المحمّديّة، و الدولة الأحمديّة، القائم بالسيف الحال الصادق في المقال، يمهّد الأرض و يحيي السّنة و الفرض، سيلون ذلك.
بعد ألف و مائة و أربع و ثمانين!سنة من سنيّ الفترة بعد الهجرة...
سبحان القديم، يفتح الكتاب و يقرأ الجواب، يا أبا العباس أنت إمام النّاس، سبحان من يحيي الأرض بعد موتها، و يردّ الوالايات إلى بيوتها يا منصور تقدم إلى بناء الصور، ذلك تقدير العزيز العليم).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 360 · من خطبة له عليه السّلام في الملاحم و الفتن: