الأرض، أنا يعسوب الدّين و غاية السّابقين و لسان المتّقين و خاتم الوصيّين و وارث النّبيّين، و خليفة ربّ العالمين، أنا قسيم النّار، و خازن الجنان و صاحب الحوض، و صاحب الأعراف، و ليس منّا أهل البيت إمام، إلا عارف بجميع أهل ولايته، و ذلك قول الله تبارك و تعالى إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ.
التحذير من الفتنة الشرقية: ألا يا أيّها النّاس، سلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية و تطأ في حطامها بعد موت و حياة أو تشبّ نار بالحطب الجزل غربيّ الأرض، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها.
فإذا استدار الفلك، قلتم: مات أو هلك بأيّ واد سلك، فيومئذ تأويل هذه الآية ثُمَّ رَدَدْنََا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنََاكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنََاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً.
علامات الفتنة الشرقية: و لذلك آيات و علامات، أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد و الخندق، و تخريق الزوايا في سكك
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 373 · في خطبة له عليه السّلام تعرف بالمخزون: