علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه · رقم ٣٩٨
فهيهات و أيم الله لم يبق أمرا مبهما، و لا مفصلا إلا أوضحه و بيّنه، حتّى لا تكون فتنة للّذين آمنوا إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ فكم من وليّ جحدوه، و كم من وصيّ ضيّعوه و حقّ أنكروه و مؤمن شرّدوه، و كم من حديث باطل عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أهل بيته نفوه، و كم من قبيح منّا جوّزوه و خبر عن رأيهم تأوّلوه، و كم من آية و معجزة أجراها الله تعالى عن يده أنكروها و صدّوا عن سماعها و وضعوها، و سنقف و يقفون و نسأل و يسألون وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
طلبوا بدم عثمان، و ظنوا أنّي منهم[و]الآن
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 398 · ضلال الأمة و جحودها بحق أهل البيت: