و المكثاء تمكث النّاس، فربّما ينادي فيها الصّارخ مرتين، ألا و إنّ الملك في آل عليّ بن أبي طالب فيكون ذلك الصّوت من جبرائيل، و يصرخ إبليس لعنه الله، ألا و إنّ الملك في آل أبي سفيان، فعند ذلك يخرج السّفيانيّ فيتبعه مائة ألف رجل ثمّ ينزل بأرض العراق فيقطع ما بين جلولاء و خانقين فيقتل فيها الفجفاج فيذبح كما يذبح الكبش ثمّ يخرج شعيب بن صالح من بين قصب و اجام فهو اعور المخلد، فالعجب كلّ العجب ما بين جمادي و رجب، ممّا يحلّ بأرض الجزائر و عندها يظهر المفقود من بين التّلّ، يكون صاحب النّصر فيواقعه في ذلك اليوم، ثمّ يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة، فيقتل عليها سبعين ألف صاحب سيف محلا و ترجع الفتنة إلى العراق و تظهر فتنة شهرزور، و هي الفتنة الصّمّاء و الداهية العظمى و الطّامّة الدّهماء المسمّاة بالهلهم.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 407 · التعرض لبعض الفتن مع ذكر مواقعها: