الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال:

أعد عليَّ!

فأعاد عليه، فقال سالم: عبدتُ اللّه على ضلالة سبعين سنة.

٢٢١٠ وعن أبي بصير قال: كان مولانا أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام جالساً في الحرم وحوله عصابة من أوليائه، إِذ أقبل طاووس اليماني في جماعة من أصحابه ثمّ قال لأبي جعفر عليه السلام: أتأذن لي في السؤال؟

فقال:

أذنّا لك فاسأل!

قال:

أخبرني متى هلك ثلث النّاس؟

قال:

وهمت يا شيخ!

أردت أن تقول: (متى هلك ربع النّاس»؟

وذلك يوم قتل قابيل هابيل، كانوا أربعة: آدم وحواء وقابيل وهابيل فهلك ربعهم.

في بحار الأنوار: فقال يا سالم: عبدتَ اللّٰه...

نقله الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، برقم ٥٤٨ عن عبدالله بن نافع الأزرق مع اختلاف، وكذا ابن شهر آشوب في المناقب ٢٠٧٤، ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار أجوبته عليه السلام على مسائل طاوس اليماني الاحتجاج /ج ٢ فقال: أصبتَ ووهمتُ أنا، فأيّهما كان أباً للنّاس القاتل أو المقتول؟

قال:

لا واحد منهما، بل أبوهم شيث بن آدم.

قال:

فَلِمَ سمِّي آدم آدم؟

قال:

لأنّه رفعت طينته من أديم الأرض السُّفلى.

قال:

فَلِمَ سمِّيت حواء حواء؟

قال:

لأنّها خُلقت من ضلع حي، يعني ضلع آدم.

قال:

فَلِمَ سمِّي إِبليس إِبليس؟

قال:

لأَنَّه أبلس من رحمة اللّٰه عزّ وجلّ فلا يرجوها.

قال:

فَلِمَ سمِّي الجن جنّاً؟

قال:

لأَنّهم استجنوا فلم يروا.

قال:

فأخبرني عن كذبة كذبت، من صاحبها؟

قال:

إِبليس حين

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.