كأنّي بكم تجولون جولان الإبل تبتغون مرعى و لا تجدونها يا 136 كأنّي أراهم قوما كأنّ وجوههم المجان المطرقة، يلبسون السرق 263 كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظي، تعركين بالنوازل 267 كأنّني به قد عبر من وادي السّلام إلى مسجد السّهلة، على فرس 360 كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، قد ضربوا الفساطيط 373 كأنّي بالعجم[قد نصبوا]فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلّمون 375 كأنّي أنظر إلى حبشيّ، أصمع، أصلع، حمش السّاقين، جالسا 458 كأنّي أنظر إلى رجل من الحبش أصلع أجمع حمش السّاقين جالسا 460 كان لي أن أقتل المولّي، و أجهز على الجريح، و لكنّي تركت ذلك 397 كلّ ذلك لتتمّ النّظرة التي أوحاها اللّه تعالى لعدوّه إبليس، إلى أن 381 كلاّ و الّذي نفسي بيده، حتّى لا تبقى قرية إلاّ و ينادى فيها بشهادة 384 الكوفة جمجمة الإسلام، و كنز الإيمان، و سيف اللّه و رمحه 364 كونوا كالنّحل في الطّير ليس شيء من الطّير إلا و هو يستضعفها 318 كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى، و لا علم يرى، يبرأ بعضكم من 135
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 468 · حرف الكاف