و عن علي عليه السّلام في وصف الأتراك: (كأنّي أراهم قوما كأنّ 14-تفسير العياشي /2، كمال الدين.
15-أمالي الشيخ الطوسي، بصائر الدرجات 167.
16-بحار الأنوار /56، نهج البلاغة.
25 وجوههم المجّان المطرقة، يلبسون السّرقض و الدّيباج، و يعتقبون الخيل العتاق، و يكون هناك استحرار قتل، حتّى يمشي المجروح على المقتول و يكون المفلت أقلّ من المأسور.
فقال له بعض أصحابه:
لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب!فضحك عليه السّلام و قال للرجل و كان كلبيا: يا أخا كلب ليس هو بعلم غيب و إنّما هو تعلّم من ذي علم، و إنّما علم الغيب علم السّاعة و ما عدّده الله سبحانه بقوله إِنَّ اَللََّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلسََّاعَةِ، فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر و أنثى و قبيح أو جميل و سخيّ أو بخيل و شقيّ أو سعيد و من يكون في النّار حطبا أو في الجنان للنّبيّين مرافقا، فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله، و ما سوى ذلك فعلم علّمه الله نبيّه فعلّمنيه، و دعا لي بأن يعيه صدري و تضطّمّ عليه جوانحي).
17-عن عمارة بن زيد الواقدي قال: حجّ هشام بن عبد الملك بن مروان سنة من السنين، و كان حجّ في تلك السنة محمد بن عليّ الباقر و ابنه جعفر عليهم السلام، فقال جعفر بن محمد عليه السّلام في بعض كلامه: (فقال له هشام: إنّ عليّا كان يدّعي علم الغيب و الله لم يطلع على غيبه أحدا، فكيف ادّعى ذلك، و من أين؟
فقال أبي:
إنّ الله أنزل على نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتابا بيّن ما فيه و ما يكون إلى يوم القيامة، في قوله تعالى: وَ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ تِبْيََاناً لِكُلِّ شَيْءٍ
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه