خضوع العلامات للبداء 19-عن عمرو بن الحمق قال دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام حين ضرب على قرنه فقال لي: (يا عمرو إني مفارقكم ثم قال: سنة 19-تفسير العياشي 2، بحار الأنوار /60.
28 السّبعين فيها بلاء-قالها ثلاثا-فقلت: فهل بعد البلاء رخاء؟فلم يجبني و أغمي عليه فبكت أم كلثوم فأفاق فقال: يا أم كلثوم لا تؤذيني فإنّك لو قد ترين ما أرى لم تبكي، إنّ الملائكة في السّموات السبع بعضهم خلف بعض و النبيّون خلفهم، و هذا محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آخذ بيدي يقول: انطلق يا عليّ فما أمامك خير لك ممّا أنت فيه، فقلت بأبي أنت و أمي قلت إلى السّبعين بلاء فهل بعد السّبعين رخاء؟قال: نعم يا عمرو إنّ بعد البلاء رخاء يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ.
20-عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام إن عليا عليه السّلام كان يقول: (إلى السّبعين بلاء، و كان يقول: بعد البلاء رخاء، و قد مضت السبعون و لم نر رخاء، فقال أبو جعفر عليه السّلام: يا ثابت إنّ الله تعالى كان قد وقّت هذا الأمر في السّبعين فلمّا قتل الحسين اشتدّ غضب الله على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين و مائة سنة، فحدّثناكم فأذعتم الحديث و كشفتم قناع السّرّ فأخّره الله و لم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ.
قال أبو حمزة:
و قلت: ذلك لأبي عبد الله فقال: قد كان ذلك).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه