يعني سبحانه القرآن و جميع الأوصياء المعصومين، من حملة كتاب الله تعالى، و خزّانه و تراجمته، الّذين نعتهم الله في كتابه فقال: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنََّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنََا.
فهم المنعوتون الّذين أنار الله بهم البلاد، و هدى بهم العباد، قال تعالى في سورة النور: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ إلى آخر الآية.
فالمشكاة رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المصباح الوصيّ، و الأوصياء، و الزّجاجة فاطمة، و الشّجرة المباركة رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الكوكب الدّريّ القائم عليه السّلام الذي يملأ الأرض عدلا).
الخلفاء الاثنا عشر لا يضرهم خذلان من خذلهم ____________ 78 -عن سليم بن قيس قال: قال علي بن أبي طالب عليه السّلام: (مررت يوما برجل-سمّاه لي-فقال: ما مثل محمّد إلا كمثل نخلة نبتت في كباة فأتيت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فذكرت ذلك له، فغضب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خرج مغضبا و أتى المنبر، ففرغت الأنصار إلى السّلاح لما ____________ الأعراف 157.
التغابن 8.
آل عمران 7.
النور 35.
-الغيبة للنعماني، بحار الأنوار.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه