أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد، كلّما هلك واحد قام ____________ التوبة 32.
75 واحد، مثلهم في أمّتي كمثل نجوم السّماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، إنّهم أئمّة هداة مهديّون، لا يضرّهم كيد من كادهم، و لا خذلان من خذلهم، بل يضرّ الله بذلك من كادهم و خذلهم.
هم حجج الله في أرضه، و شهداؤه على خلقه، من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصى الله، هم مع القرآن، و القرآن معهم لا يفارقهم و لا يفارقونه حتّى يردوا علي حوضي، و أوّل الأئمّة أخي عليّ خيرهم ثمّ ابني حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين- و ذكر الحديث بطوله).
الخلفاء الاثنا عشر مع القرآن و القرآن معهم ____________ 79 -عن الحارث، عن علي عليه السّلام قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (إنّي امرء مقبوض و أوشك أن أدعى فأجيب، و قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أفضل من الآخر: كتاب الله عزّ و جلّ و عترتي أهل بيتي فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض).
____________ 80 -عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: (إنّ الله تبارك و تعالى طهّرنا و عصمنا و جعلنا شهداء على خلقه و حججا في أرضه و جعلنا مع القرآن و جعل القرآن معنا لا نفارقه و لا يفارقنا).
____________ 81 -عن الحسين عليه السّلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن معنى قول رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم (إنّي مخلّف فيكم الثّقلين كتاب الله و عترتي، من العترة؟فقال: أنا و الحسن و الحسين و الأئمّة التّسعة من ولد الحسين،
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه