____________ -كتاب سليم بن قيس، بحار الأنوار 2/، إثبات الهداة، نور الثقلين، تفسير الصافي مختصرا، حلية الأبرار.
79 أيّها النّاس قد كثرت عليّ الكذّابة فمن كذب عليّ معتمدا فليتبوّأ مقعده من النار، ثمّ كذب عليه من بعده حين توفي رحمة الله على نبيّ الرحمة و صلّى الله عليه و آله.
و إنّما يأتيك بالحديث أربعة نفر ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان متصنّع بالإسلام، لا يتأثّم و لا يتحرّج أن يكذب على رسول الله متعمّدا، فلو علم المسلمون أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه، و لم يصدقوه، و لكنّهم قالوا هذا صاحب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رآه و سمع منه و هو لا يكذب و لا يستحلّ الكذب على رسول الله، و قد أخبر الله عن المنافقين بما أخبر و وصفهم بما وصفهم فقال الله عزّ و جلّ: وَ إِذََا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسََامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ثمّ بقوا بعده و تقرّبوا إلى أئمّة الضّلال و الدّعاة إلى النار بالزّور و الكذب و البهتان، فولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب النّاس، و أكلوا بهم الدّنيا، و إنّما النّاس مع الملوك و الدّنيا إلا من عصم الله فهذا أوّل الأربعة.
و رجل سمع من رسول الله فلم يحفظه على وجهه و وهم فيه و لم يعتمد كذبا، و هو في يده يرويه و يعمل به، و يقول أنا سمعته من رسول الله، فلو علم المسلمون أنّه وهم لم يقبلوا، و لو علم هو أنّه وهم لرفضه.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه