أمالي الطوسي، الاحتجاج، بحار الأنوار /12.
-الفتن لابن حماد.
90 سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: (لا تذهب الليالي و الأيام حتّى يجتمع أمر هذه الأمّة على معاوية).
____________ 106 -عن أبي عبيدة قال: أتيت الحسن بن علي عليه السّلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره، و عنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين!.
فقال:
(عليك السّلام يا سفيان انزل، فنزلت فعلقت راحلتي ثم أتيته فجلست اليه فقال: كيف قلت يا سفيان؟فقلت: السّلام عليك يا مذلّ رقاب المؤمنين.
فقال:
ما جّرّ هذا منك إلينا؟
فقلت:
أنت و الله-بأبي أنت و أمي-أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطّاغية البيعة و سلّمت الأمر إلى اللّعين بن اللّعين بن آكلة الأكباد، و معك مائة ألف كلّهم يموت دونك، و قد جمع الله لك أمر النّاس.
فقال:
يا سفيان، انّا أهل بيت إذا علمنا الحقّ تمسّكنا به، و إنّي سمعت عليا عليه السّلام يقول: سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: لا تذهب اللّيالي و الأيّام حتّى يجتمع أمر هذه الأمّة على رجل واسع السّرم ضخم البلعوم يأكل و لا يشبع، لا ينظر الله اليه و لا يموت حتّى لا يكون له في السّماء عاذر و لا في الأرض ناصر، و إنّه لمعاوية، و إنّي عرفت أنّ الله بالغ أمره.
ثمّ أذّن المؤذّن فقمنا على حالب يحلب ناقة فتناول الإناء فشرب قائما ثمّ سقاني، فخرجنا نمشي إلى المسجد فقال لي: ما جاءنا بك يا سفيان؟قلت: حبّكم و الّذي بعث محمّدا بالهدى و دين الحقّ، قال: فأبشر يا سفيان فإنّي سمعت عليا يقول: سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه