و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليعيش إذ ذاك ملوك ناعمين، و لا يخرج الرجل منهم من الدنيا، حتى يولد لصلبه ألف ذكر، آمنين من كل بدعة و آفة و التنزيل، عاملين بكتاب الله و سنة رسوله، قد اضمحلّت عليهم الآفات و الشبهات).
____________ -نهج السعادة /خطبة 119.
-بحار الأنوار /48، تفسير العياشي /22.
الاسراء 6.
101 مطاردته و تشريده و اضطراره للغيبة ____________ 129 -عن ابن نباته قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: (صاحب هذا الأمر الشّريد الطّريد الفريد الوحيد).
____________ 130 -عن ابن نباته، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه ذكر القائم عليه السّلام فقال: (أما ليغيبنّ حتّى يقول الجاهل: ما لله في آل محمّد حاجة).
____________ 131 -عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: (للقائم منّا غيبة أمدها طويل، كأنّي بالشّيعة يجولون جولان النّعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه إلا فمن ثبت منهم على دينه، و لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه، فهو معي في درجتي يوم القيامة.
ثم قال: (إنّ القائم منّا إذا قام، لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته و يغيب شخصه).
____________ 132 -عن الرضا عليه السّلام عن آبائه، عن أمير المؤمنين أنه قال للحسين عليه السّلام: (التاسع من ولدك يا حسين!هو القائم بالحقّ المظهر للدّين الباسط للعدل.
قال الحسين عليه السّلام:
فقلت: يا أمير المؤمنين و إنّ ذلك لكائن؟
فقال عليه السّلام:
إي و الّذي بعث محمّدا صلّى الله عليه و آله بالنّبوة و اصطفاه
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه