بحار الأنوار /15، الغيبة للطوسي 207.
-الغيبة للنعماني، بحار الأنوار /3 و أيضا و أيضا، كمال الدين و أيضا بسند آخر.
غ 104 الإبل تبتغون مرعى و لا تجدونها يا معشر الشّيعة).
____________ 137 -عن عكرمة بن صعصعة، عن أبيه قال: كان علي عليه السّلام يقول: (لا تنفكّ هذه الشّيعة حتّى تكون بمنزلة المعز، لا يدري الخابس على أيّها يضع يده، فليس لهم شرف يشرّفونه، و لا سناد يستندون إليه في أمورهم).
____________ 138 -عن ابن نباته قال: أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فوجدته مفكرا ينكت في الأرض، فقلت يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكرا تنكت في الأرض، أرغبة فيها؟قال: (لا و الله ما رغبت فيها و لا في الدّنيا قطّ، و لكنّي فكّرت في مولود يكون من ظهري، الحادي عشر من ولدي، هو المهديّ الّذي يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، تكون له غيبة و حيرة يضلّ فيها أقوام، و يهتدي فيها آخرون.
فقلت:
يا أمير المؤمنين و إنّ هذا لكائن؟
فقال:
نعم، كما إنّه مخلوق، و أنّى لك العلم بهذا الأمر، يا أصبغ أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة.
فقلت:
و ما يكون بعد ذلك؟قال: ثمّ يفعل ما يشاء فإنّ له إرادات و غايات و نهايات).
أقول: و في رواية الصدوق بعد قوله (و يهتدي فيها آخرون، قلت: يا مولاي فكم تكون الحيرة و الغيبة؟قال: ستّة أيام، أو ستّة أشهر، أو ستّ سنين، فقلت: و إنّ هذا لكائن) إلى آخر الخبر.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه