____________ 194 -روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال لرأس اليهود: (على كم افترقتم؟قال: على كذا و كذا فرقة، فقال عليه السّلام: كذبت، ثم أقبل على الناس فقال: و الله لو ثنّيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التّوراة بتوراتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم، و بين أهل الزّبور بزبورهم، و بين أهل القرآن بقرآنهم.
أيّها النّاس افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة، سبعون منها في النّار و واحدة ناجية في الجنّة، و هي الّتي اتّبعت يوشع بن نون وصيّ موسى عليه السّلام.
و افترقت النّصارى على اثنتين و سبعين فرقة إحدى و سبعون في النّار و واحدة في الجنّة، و هي التي اتّبعت شمعون وصيّ عيسى عليه السّلام، و ستفترق هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنان و سبعون فرقة في النّار و واحدة في الجنّة، و هي التي اتّبعت وصيّ محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فضرب بيده على صدره..
ثمّ قال: ثلاث عشر فرقة من الثّلاث و السّبعين كلّها تنتحل مودّتي و حبّي، و واحدة منها في الجنّة و هم النّمط الأوسط و اثنا عشر في النّار).
____________ -نهج السعادة خطبة 114، بحار الأنوار /5.
135 الاعتصام بالقرآن و بأهل البيت من الفتن أولا: الاعتصام بالقرآن من الفتن: ____________ 195 -أخرج ابن أبي حاتم عن علي عليه السّلام، سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: (ستكون فتن، قلت: فما المخرج منها؟قال: كتاب الله، هو الذكر الحكيم، و الصراط المستقيم).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه