____________ الاسراء 6.
سبأ 51.
156 الكاهن السّاحر، فيخرج من مدينة الزوراء إليهم أمير في خمسة آلاف من الكهنة، و يقتل على جسرها سبعين ألفا، حتى تحمي الناس[من] الفرات ثلاثة أيام من الدماء و نتن الأجساد، و يسبي من الكوفة سبعين ألف بكر.
لا يكشف عنها كف و لا قناع، حتى يوضعن في المحامل و يذهبن بهنّ إلى الثوية و هي الغريّ.
ثمّ يخرج من الكوفة مائة ألف بين مشرك و منافق، حتى يقدموا دمشق لا يصدّهم عنها صادّ، و هي إرم ذات العماد، و تقبل رايات من شرقي الأرض غير معلمة، ليست بقطن و لا كتان و لا حرير، مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الأكبر، يسوقها رجل من آل محمّد، تظهر بالمشرق و توجد ريحها بالمغرب، كالمسك الأذفر، يسير الرعب أمامها بشهر، حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم.
فبينما هم على ذلك، إذ أقبلت خيل اليماني و الخراسانيّ يستبقان كأنّهما فرسا رهان شعث، غبر جرد أصلاب نواطي و أقداح.
إذا نظرت أحدهم برجله باطنه [إذا نظر إليهم أحدكم ضرب بباطن رجله]، فيقول: لا خير في مجلس بعد يومنا هذا، اللهمّ فإنّا التائبون و هم الأبدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلتَّوََّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ و نظراؤهم من آل محمّد.
و يخرج رجل من أهل نجران يستجيب للامام، فيكون أوّل ____________ و العبارة الموجودة في الأصل هكذا، و لعل ما اثبتناه في العبارة التوضيحية هو الأقرب للصواب.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه