توضيح: إنّ واقع أهل أصفهان المعاصر على خلاف هذه الصفات لأنّهم في زماننا هذا من أشدّ النّاس حبّا لأهل البيت.
نعم قبل اعتناقهم للتشيع يمكن أن ينطبق عليهم هذا الخبر، لأنّهم كانوا من النواصب الذين يبغضون أهل البيت، و يلعنون أتباعهم، و يستبيحون دماءهم، و كانت بلادهم آخر بلاد فارس اعتنقت التشيع في العصر الصفويّ، أما بخلهم فكان مضرب الأمثال في كلّ البلدان، كما تحدّث عنهم الحمويّ في معجم البلدان.
ما جاء حول بقية المدن الإيرانية: ____________ 252 -عن الفتوح مرسلا عن أمير المؤمنين انه قال: (فإن كانت قد بعدت عنك خراسان، فإنّ لله عزّ و جلّ مدينة بخراسان يقال لها مرو أسّسها ذو القرنين و صلّى بها عزير، أرضها فيّاحة و أنهارها ____________ -بحار الأنوار /31.
-كتاب الفتوح 2/.
170 سيّاحة، على كلّ باب من أبوابها ملك شاهر سيفه، يدفع عنها الآفات إلى يوم القيامة، لا تؤخذ عنوة أبدا و لا يفتحها إلا القائم من آل محمّد، و إنّ لله عزّ و جلّ مدينة بخراسان يقال لها خوارزم، النّازل بها كالضارب بسيفه في سبيل الله عزّ و جلّ، فطوبى لكلّ راكع و ساجد بها و إنّ لله عزّ و جلّ مدينة بخراسان يقال لها بخارا، و أنّ رجال بخارا سيعركون عرك الأديم ويحا لك يا سمرقند!غير أنّه سيغلب عليهم في آخر الزّمان التّرك فمن قبلهم هلاكها.
و إنّ لله عزّ و جلّ مصالح بالشاش و فرغانة، فطوبى للمصلّي بهما ركعتين و إنّ لله عزّ و جلّ مدينة بخراسان يقال لها أبيجاب، فطوبى لمن مات بها، فإنّه عند الله شهيد، و أمّا مدينة بلخ فقد خربت مرة، و لئن خربت ثانية، لم تعمر أبدا، فليت بيننا و بينها جبل قاف و جبل صاد.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه