____________ -الأخبار الطوال 151، تذكرة الخواص 79 مرسلا، الجمل للشيخ المفيد 225 النهاية لابن الأثير.
-مصباح البلاغة خطبة 108، شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني الخطبة 13، ذكر هذه الخطبة من أولها إلى قوله (طير في لجة بحر) و روى الجزء الثاني منها في ج، بحار الأنوار /199 عن البحراني.
184 فالهرب الهرب فإنّه لا بصيرة لكم يومئذ.
ثم التفت عن يمينه فقال: كم بينكم و بين الأبلّة، فقال المنذر ابن الجارود: فداك ابي و أمي أربعة فراسخ قال له: صدقت فو الّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أكرمه بالنّبوّة و خصّه بالرّسالة و عجلّ بروحه إلى الجنّة، لقد سمعت منه كما تسمعون منّى، إلى أن قال:..
يا عليّ هل علمت أنّ بين التي تسمّى البصرة و[التي]تسمّى الأبلّة أربعة فراسخ، و ستكون التي تسمّى الأبلّة موضع أصحاب العشور، يقتل في ذلك الموضع من أمّتي سبعون ألفا، شهيدهم يومئذ بمنزلة شهداء بدر.
فقال له المنذر يا أمير المؤمنين و من يقتلهم فداك أبي و أمي فقال: يقتلهم إخوان الجنّ، و هم أجيل كأنّهم الشّياطين سود ألوانهم، منتنة أرواحهم، شديد كلبهم، قليل سلبهم، طوبى لمن قتلهم و طوبى لمن قتلوه ينفر لجهادهم في ذلك الزّمان قوم هم أذلّة عند المتكبّرين من أهل ذلك الزّمان، مجهولون في الأرض معروفون في السّماء، تبكي السّماء عليهم و سكّانها و الأرض و سكّانها.
ثمّ هملت عيناه بالبكاء ثم قال: ويحك يا بصرة، ويلك يا بصرة من جيش لا رهج له و لا حسّ، قال له المنذر يا أمير المؤمنين و ما الذي يصيبهم من قبل الغرق، ممّا ذكرت و ما الويل و ما الويح فقال:
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه