حسين إذا كنت في بلدة # غريبا فعاشر بآدابها كأنّي بنفس و أعقابها # و بالكربلاء و محرابها ____________ الأحزاب.
61.
-التشريف بالمنن، تفسير الكشاف، مستدرك الصحيحين، تفسير القرطبي، تفسير الدر المنثور 5/.
41.
إبراهيم 28-.
29.
-تفسير العياشي /23.
-ينابيع المودة 438.
227 فتخضب منا اللحى بالدماء # خضاب العروس بأثوابها أراها و لم يك رأى العيان # و أوتيت مفتاح أبوابها سقى الله قائمنا صاحب الـ # قيامة و النّاس في دابها هو المدرك الثأر لي يا حسين # بل لك فاصبر لأتعابها لكلّ دم ألف ألف و ما # يقصر في قتل أحزابها هنالك لا ينفع الظالمين # قول بعذر و اعقابها ____________ 359 -عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السّلام قال: (زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام فركب هو و ابناه الحسن و الحسين، فمرّ بثقيف، فقالوا: قد جاء عليّ يردّ الماء.
فقال علي عليه السّلام:
أما و الله لأقتلنّ أنا و ابناي هذان، و ليبعثنّ الله رجلا من ولدي في آخر الزّمان يطالب بدمائنا، و ليغيبنّ عنهم، تمييزا لأهل الضّلالة حتّى يقول الجاهل: ما للّه في آل محمّد من حاجة).
____________ -الغيبة للنعماني، بحار الأنوار /7.
229 ما جاء حول دخوله إلى العراق دعاؤه عند دخوله العراق ____________ 360 -عن علي بن محمد، يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث يصف فيه القائم عليه السّلام: (كأنّني به قد عبر من وادي السّلام إلى مسجد السّهلة، على فرس محجّل له شمراخ يزهو، و يدعو و يقول في دعائه: لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله إيمانا و صدقا، لا إله إلا الله تعبّدا ورقّا، اللّهم معين كلّ مؤمن وحيد، و مذلّ كلّ جبّار عنيد، أنت كهفي حين تعييني المذاهب و تضيق عليّ الأرض بما رحبت.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه