).
قال:
إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزّمان انهدم ذلك السّدّ و خرج يأجوج و مأجوج إلى الدّنيا و أكلوا النّاس و هو قوله حَتََّى إِذََا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ.
قال:
فسار ذو القرنين إلى ناحية المغرب، فكان إذا مرّ بقرية زأر فيها كما يزأر الأسد المغضب، فينبعث في القرية ظلمات و رعد و برق و صواعق، يهلك من ناواه و خالفه، فلم يبلغ مغرب الشّمس حتّى دان له أهل المشرق و المغرب، فقال أمير لمؤمنين عليه السّلام: و ذلك ____________ الكهف 92.
الكهف 97.
الكهف.
الأنبياء 96.
الكهف.
308 قول الله عزّ و جلّ إِنََّا مَكَّنََّا لَهُ فِي اَلْأَرْضِ وَ آتَيْنََاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً أي دليلا.
فقيل له: إنّ لله في أرضه عينا، يقال لها عين الحياة، لا يشرب منها ذو روح إلا لم يمت حتّى الصيحة، فدعا ذو القرنين الخضر، و كان أفضل أصحابه عنده، و دعا ثلاثمائة و ستين رجلا، و دفع إلى كلّ واحد منهم سمكة.
و قال لهم: اذهبوا إلى موضع كذا، و كذا فإنّ هناك ثلاث مائة و ستين عينا، فليغسل كلّ واحد منكم سمكته، في عين غير عين صاحبه فذهبوا يغسلون، و قعد الخضر يغسل، فانسابت السّمكة منه في العين و بقي الخضر متعجّبا ممّا رأى، و قال في نفسه: ما أقول لذي القرنين؟ثمّ نزع ثيابه يطلب السّمكة فشرب من مائها و اغتمس فيه و لم يقدر على السّمكة، فرجعوا إلى ذي القرنين فأمر ذو القرنين بقبض السّمك من أصحابه، فلمّا انتهوا إلى الخضر لم يجدوا معه شيئا فدعاه و قال له:
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه