الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه

ثمّ يسير إلى الموضع المعروف بقرقيسيا، فيكون له بها وقعة عظيمة، و لا يبقى بلد إلا بلغه خبره، فيداخلهم من ذلك الجزع.

ثمّ يرجع إلى دمشق، و قد دان له الخلق، فيجيّش جيشين جيش إلى المدينة و جيش إلى المشرق.

فأمّا جيش المشرق-فيقتلون بالزوراء سبعين ألفا، و يبقرون بطون ثلاثمائة امرأة، و يخرج الجيش إلى الكوفة، فيقتل بها خلقا.

و أما جيش المدينة إذا تواسّطوا البيداء صاح بهم صائح، و هو جبريل عليه السّلام، فلا يبقى منهم أحدا، إلا خسف الله به، و يكون في أثر الجيش رجلان يقال لهما بشير و نذير، فإذا أتيا الجيش لم يريا إلا رؤوسا خارجة على الأرض، فيسألان جبريل عليه السّلام ما أصاب الجيش؟

فيقول:

أنتما منهم؟فيقولان: نعم.

فيصيح بهما، فتتحوّل وجوههما القهقري، و يمضي أحدهما إلى المدينة و هو بشير، فيبشّرهم بما سلّمهم الله عزّ و جلّ، و الآخر نذير، فيرجع إلى السّفيانيّ، فيخبره بما نال الجيش عند ذلك.

قال:

و عند جهينة الخبر اليقين، لأنّهما من جهينة.

ثمّ يهرب قوم من ولد رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى بلد الرّوم، فيبعث السّفيانيّ إلى ملك الرّوم: ردّ إليّ عبيدي، فيردّهم إليه، فيضرب أعناقهم، على الدرج شرقيّ مسجد دمشق، فلا ينكر ذلك عليه.

ثمّ يسير في سبعين ألفا، نحو العراق و الكوفة و البصرة، ثمّ يدور الأمصار و الأقطار، و يحلّ عرى الإسلام عروة بعد عروة، و يقتل أهل العلم و يحرق المصاحف، و يخرب المساجد، و يستبيح الحرام، و يأمر بضرب الملاهي و المزاهر في الأسواق، و الشّرب على قوارع الطّرق، و يحلّل لهم الفواحش، و يحرم عليهم كلّ ما افترضه الله عزّ و جلّ عليهم من الفرائض و لا يرتدع عن الظّلم و الفجور، بل يزداد تمرّدا

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.