الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه

فظاهره أنيق، و باطنه عميق، لا تنقضي عجائبه و لا تفنى غرائبه، فيه ينابيع النّعم، و مصابيح الظّلم، لا تفتح الخيرات إلا مفاتيحه، و لا تنكشف الظّلم إلا بمصابيحه، فيه تفصيل و توصيل، و بيان الاسمين الأعلين اللذين جمعا فاجتمعا، لا يصلحان إلا معا يسمّيان فيعرفان، و يوصفان فيجتمعان قيامهما في تمام أحدهما 370 في منازلهما، جرى بهما و لهما نجوم، و على نجومهما نجوم سواهما تحمى حماه، و ترعى مراعيه، و في القرآن بيانه و حدوده و أركانه و مواضع تقادير، ما خزن بخزائنه، و وزن بميزانه ميزان العدل، و حكم الفصل.

وصف الأئمة الهداة: إن رعاة الدّين فرّقوا بين الشّك و اليقين، و جاءوا بالحقّ المبين، قد بينوا الإسلام تبيانا و أسّسوا له أساسا و أركانا، و جاؤوا على ذلك شهودا و برهانا من علامات و أمارات فيها كفاء لمتكف، و شفاء لمتشف يحمون حماه و يرعون مراعاه، و يصونون مصونه، و يهجرون مهجوره، و يحبّون محبوبه بحكم الله و بره، و عظيم أمره و ذكره، بما يجب أن يذكر به، يتواصلون بالولاية و يتلاقون بحسن اللهجة، و يساقون بكأس الروية، و يتراعون بحسن الرعاية بصدور برية و أخلاق سنية...

و بسلام رضيّة لا يشربون فيها الدّنية، و لا تشرع فيها الغيبة.

فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيّة و قطع أصله، و استبدل منزله بنقصه مبرما و استحلاله مجرما، من عهد معهود إليه و عقد معقود عليه بالبرّ و التّقوى، و ايثار سبيل الهدى على ذلك عقد خلقهم، و آخا ألفتهم فعليه يتحابون و به، يتواصلون فكانوا كالزّرع

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.